زفرات الحنين
يا سعد قلبٍ بالغرام خليلهُ
يأتي بشوقٍ والرضا يتودد
ويزيد في بحر الجمال تصببا
حتي يريق الشّهدَ كونٌ يسعدُ
و تظل في كفِّ النقاء أجنّةٌ
تهوي لنيل الوصل طُرًّا تسجدُ
ويجيء بالخبر اليقين لعرشنا
نبضٌ تألق في البيان و هُدهدُ
« بلقيس» تخفي بالفؤاد شكوكها
و برقة التأويل قالت : أشهدُ
عجزت جنون الشعر تقرض مثلنا
و بوادي عبقر كم يموت مسهّدٌ ؟
«ليلى» بطول الليل تبقي لوعتي
و لها الغوي في أرض قلبي يُحمدُ
أيُلامُ مجنون ؟ ويسجن هاهنا !
و بكل قافيةٍ يئنُّ ..... ويجلدُ !
و تذوب أفئدة بكفِّ و صاله
فيجيب كلّا ، خَلّفوني ، وابعدوا
ما أظلم القلبَ الوليد ب علّةٍ
تبقيه في ليل البعاد مُسهَّدٌ
و تجول بالوجدان كل ظليمة
ما إن تئجُّ بكل حزمٍ يخمدُ
و أمامه الخلُّ الوفيُّ بروحهُ
يأوي و في عمق النوى يتجسّدُ
ميثاقُ عشقٍ و القلوب تآلفت
و الحب في نبع النقا يتورد
فيجيء من بالقلب كان لهيبه
ڪالبدر يدنو و الشفاه توقّدُ
يسري الجنون بمقلتاي وخافقي
من إن لثمت الثغر شِبلا أولد
قالت: تمهل بالدلال و غادرت
والوجد في قلبي الحفي يتجدد
قالوا « بثينة» قد قلتك وغادرت
قلت الرحيل لمن هناك تباعدوا
أمّاي إني في الضلوع ڪعابدٍ
وهي الحظيَّةُ بالفؤاد و تسجد

