هذا هو الصيف شارف على النهاية
وكل نهاية لها بداية جديدة ...
ليأتي الخريف ويلفنا بنسائمه الباردة
تنعش قلوبنا وأرواحنا...
كثير هو الكلام وخير الكلام ما قل ودل..
أيها الراحل لا تنسانا..
مر بنا وليس على سوانا..
وإنعش قلوبنا وذكرانا..
قبل أن يفوت الأوانا..
رب صدفة سيكون فيها ملقانا..
فيحلو المر والحلو سيكون أطنانا..
لقد رحل الصيف وأتى الخريف..
وأيامنا تمضي بشكل مخيف..
والقلب يكافح كي يبقى نظيف..
وصوت الضمير أصبح كالجيف..
ورحلة العمر أوشكت على المغيب..
وذكريات تضج وليس لها من مجيب..
وليال تنخر عظامنا وليل بات كئيب..
نعد الأيام وهل لنا في اللقاء نصيب..
أم أننا سنمضي في البكاء والنحيب..
على عمر مضى ولم نلتق بالحبيب..
الجرح عميق وليس له طبيب..
ولا الدواء يشفي العليل ويطيب..

