أيا حبيبا
في ليل السهاد اناديه..
ابحث عن طيفه في كل الغيوم
تتاجج في قلبي لوعة
من شدتها تشتعل نيران الشوق
كي تحرقني
تضيع روحي في دروب الغياب
اينك يا من تسكن الفؤاد؟
لي لك في كل نبضة شوق
كلما طال الفراق صار اعظم
فمتى يحين اللقاء
فكل شيء في مشتاق
والروح تتلهف لحرارة اللقاء
فمتى قل لي ؟؟
متى ينتهي هذا العذاب؟
و ترتمي اخيرا بين أحضاني
اتنفس عطر هواك
واستمتع بنغمات همساتك
حتى تتوه عيناي في بحر عينيك
وتذوب شفتاي من رحيقك
فلا شيء يطفئ لوعتي... إلاّ حضنك الدامن
يا نبض قلبي و توأم روحي
أشتاق إليك وهذا ذنبي
وليست في نيتي العدول عنه
وديان

