اعجبني صوتك
لم ارك يوما،
ولم تجمعنا صورة ولا ملامح،
لكن صوتك وصلني صافيا كهمس المساء،
دافئا كفكرة مطمئنة في قلب متعب.
كان صوتك يشبه حضورا خفيا،
يوقظ شيئا نائما في داخلي دون استئذان،
فوجدتني اصغي اكثر مما ينبغي،
وانتظر حديثك كما ينتظر العاشق وعدا مؤجلا.
لم احتج لعينين كي اعجب بك،
فالصوت وحده رسم لك مكانا خاصا في قلبي،
حتى بدا لي ان الاعجاب يمكن ان يولد من نبرة،
وان الشغف قد يبدأ من حرف.
وكما يقول الشاعر
(والاذن تعشق قبل العين احيانا)
قلم زهر البنفسج

