أسراااار ااالرحيل
ثمة اسرار في الرحيل
لانعرف كيف يتم ....
فقط دموع تسيل تحفر مجراها
أخاديدا على وجهوهنا .....
دموعا تجعلنا نرضي بعضاً من ألم أرواحنا
تعكس وجع داخلنا الذي يتمزق
ولا يمكننا الانشطار والابعاد عنه..
نبقيه سرا في نفسنا ......
نحتفظ بجزئه المهم لنا في قلوبنا
و لانسمح بأن يتداوله العابرون
نركنه مغلقا في زوايا قلوبنا
فالكتاب المفتوح تمزق أوراقه الرياح
وتبقى معرضة للتلف وتتطاير مع
أضعف النسمات
ثم .......
تحث الخطوات سائرا بعيدا
فتسيل على توقيت الرحيل
دموعنا .......
وعلى طاولت العزلة تمتطي أناملنا صهوة أقلامنا
تسجل رجاءنا ونداءات قلوبنا
وترسم صور الراحلين
لتبقى هي المتبقية على جدران ذاكرتنا
القابعة في تلافيف مخيلتنا
ترسم ذاك الطيف كل مساء على مشارف مقلتنا
وكل مساء .....
نباغت تلك الصور في مطابع الذاكرة
نستحضر تفاصيل لحظات كثيرة مضت
نطبق أهدابنا عليها بحب
يضمها القلب بلهفة وشوق لبرهة
ونعود لغلق صفحات الذاكرة وندفن تفاصيلنا
بين سطورها ......
كما لوكانت كنزا ثمينا
نخبئه لبعض حين
ٱسيا خليل

