أقرأ في عينيه قصائد العشق
وذاااكَ الأسمرُ حينَ مر لفتَ انتباهُ القلب
ولهُ النبضُ خفق فاستدارَ لهُ الفؤاد
في توق وهفتْ .إليه الرُوح تصبو
في سَبق فقبَّلتهُ العينُ وسكنَ وسطَ الحدق
وحينَ مر أوقدَ الشوقَ جمراً في الأحشاءِ احترق
فليَ نصف قلبِ ونصفٌ لديهِ ما عتق ... ناداهُ الهوى
والكلماتُ مضى بها بحرُ الصمت فلا ردَّ الصدى
ولا نطق والوجدُ سقطَ صريعَ عينيهِ فلا نجاةَ ولا طوق .. يا غيثاً
يهطلُ على صحراء روحي كالودق فيزهرُ ربيعَ العشق
ياسميناً وزنبق وحدائقَ ذاتَ بهجةٍ وحبق يُراودني طيفكَ
في ليل الأرق يطوِّقَني كسوارِ في معصمي
يُوثِقُني يُبعثِرني فلا أعرف إن كنتُ في سَحَرٍ أو غسق ....
أهواكَ عشقاً يمضي بعمري ولا يَحنق سَيانَ عندي
إن كنت أعوم في بحرِ هواكَ أو أغرق
ما دمتَ الشطآن أنتَ وأنتَ الميناء والمرفأ
ما دمتَ آسِراً قلبي وعنكَ لا أعتق
سأبقى راهبةٌ في محرابكِ أتنسك
على قيدِ هواكَ رهينةٌ أحيا العمرَ
حتى آخر رمق ...
فينوس وحروفها
ولهُ النبضُ خفق فاستدارَ لهُ الفؤاد
في توق وهفتْ .إليه الرُوح تصبو
في سَبق فقبَّلتهُ العينُ وسكنَ وسطَ الحدق
وحينَ مر أوقدَ الشوقَ جمراً في الأحشاءِ احترق
فليَ نصف قلبِ ونصفٌ لديهِ ما عتق ... ناداهُ الهوى
والكلماتُ مضى بها بحرُ الصمت فلا ردَّ الصدى
ولا نطق والوجدُ سقطَ صريعَ عينيهِ فلا نجاةَ ولا طوق .. يا غيثاً
يهطلُ على صحراء روحي كالودق فيزهرُ ربيعَ العشق
ياسميناً وزنبق وحدائقَ ذاتَ بهجةٍ وحبق يُراودني طيفكَ
في ليل الأرق يطوِّقَني كسوارِ في معصمي
يُوثِقُني يُبعثِرني فلا أعرف إن كنتُ في سَحَرٍ أو غسق ....
أهواكَ عشقاً يمضي بعمري ولا يَحنق سَيانَ عندي
إن كنت أعوم في بحرِ هواكَ أو أغرق
ما دمتَ الشطآن أنتَ وأنتَ الميناء والمرفأ
ما دمتَ آسِراً قلبي وعنكَ لا أعتق
سأبقى راهبةٌ في محرابكِ أتنسك
على قيدِ هواكَ رهينةٌ أحيا العمرَ
حتى آخر رمق ...
فينوس وحروفها

