ضحكتْ وقـالتْ لا أحبّـك سيدي
وهي التي دسّتْ يديها فـي يدي...
فأجبتها بالأمـسِ كنــــتِ حبيبتي...
وعنادُكِ المفضوحُ يمرحُ في غدي...
جهري كسـرّكِ بانَ عند لقائنا.
يومَ التقينا فــي بقيــــعِ الغرقدِ...
إذْ كنتِ راجيةَ الدعاء توسّلا...
ممن تجلى للورى بتوحّد...
أحببت فيك حبيبة عربية ً...
وخطفتِ قلبي دون أيّ تردّدِ...
واليومَ أهديك الودادَ قلائـــداً...
درراً وضيئاتٍ بخيــــط السؤددِ...
فعلام تخفين اللواعجَ بالنهى...
يكفي الحيــــاءَ فانت عقد تفردي...
هيّــــــا لقلبٍ يصطفيك محبةً
يا غادة جذلى كثوب العسجدِ...
ولديك من حسن العيون لواحظا
خطّــتْ مفاتنها بكحلِ الأثمــدِ...
والصوتُ من وترالمحبة ناعم....
كحمــــــامةٍ هدلتْ بسجعِ مغرّدِ...
أرأيتِ يا بنتَ الشغافِ حسيبةً...
نثـــرت جـــدائـلهـا بغـير تــودّدِ...
صبي علي العشق كأسا مترعا...
لسواك كأسي في الهوى لم يمدد...
انا فيك قد صغت القصيد قلائدا...
فتلبسي شعري هوىً وتقلدي...
هاتيك أطراف الغرام تقودني...
لك بالهوى مذ حان أحلى موعدِ...
فتمردي ما شئتِ أنت حليلتي...
قد طاب لي في الحبّ أنْ تتمرّدي

