غيم وغروب وبين الغيم والغروب تطوي المسافات وتتغلف برحيق الشّجن قسرا ،ويجري حديث بلا عنوان ،يعلوه صدي البعاد وسؤال تلوكه شفاه الصّمت وجعا وأهات ويترأى للعين فتستبيحح بكلّ سخاء دمعها فترحل مع الصقيع ذبذبات كأﻻبر وخزها يغزو المشاعر فتنزف الرّوح ذاك هو الغياب . الصّابرين البركة .