فاتنة ماتعة وجذّابة من العاصمة ، أنيقة وتنأى بنفسها فِي الأفق المُمْتَدّ رفقة براءة أُلَفَتِهَا.. .تتحدث بلهجة البدو اعتزازا وممزوجة احيانا بلكنة طرابلسية من باب البحر ..هازئةٌ عابثةٌ بعقدها الثاني..فاتحةٌ شهية الحب على نضوج العقد الثالث ....
تعلَّقت بفتى من وطن الرؤى السماوية ويسكن في مدارات الجنّ بالجنوب..ادمنت حكاويه البدوية..قصصه وأغاني العلم وضمة القشّة التي كان يرددها بين الحين والآخر...
شدّها أسلوب لهجة رجالات الشمس.. آحبت صفحته...
رسائلهما على الخاص تعج بآيات من الثناء وترفل بالإطراء ....
أضافها عنده ....وفِي اول ظهور لهما طلبت منه ان يسمعها صوته ...
ردّ بحسرة : - للأسف جهازي غير مهييء لهذا الامر ..ليس لدي سمّاعات..
تحسّرت هي كثيرا ...غير انها وقبل ان تسجل خروج لاحظت ان الشمس لم تغرب بعد...
حاول ..اهتدى الى فكرة ...
- تعالي يمكن ان تسمعيني .....ووضع أذنه على شاشة الحاسوب..اقترب...باغته عرق مفاجيء..ابتلت روحه مع شحنة كهربائية متسربة من الشاشة ، فكانت شرارة كافية لصعق قلب رجل عاشق من وطن مدارات الجنٌ ...
العبدالعزيز اللّيبي