وَسأَلْتُهَا قَالَتْ أكِيدْ..
فَرَقَصْتُ جَذْﻻَنَـاً مِنَ
..........الْخَبَرِ السّعِيدْ
وَأعَدتّ ُ أسْـألُهَا أؤَكِدُ
......مَا لَدَيْهَـا مِنْ جَدِيدْ؟
فَتَبَسّمَتْ عَنْ ضِحْكَةٍ
..........مِثْلَ الْوُرُودْ
قَالَتْ أمَــا تَسْمَعْ..؟
فَحُبّـَكَ صَارَ نَبْضِي فِي الْوَرِيدْ
وَسَبَحْتُ فِي صِمْتِي لِمَا يَنْتَابُنِي
أنَا لَمْ أُصَدِّقْ أنّ هَذَا الْيَوْمَ عِيدْ
يَا وَيْحَ قَلْبٍ إنْ أحَبّ..أحَبّ صِدْقَاً
....دُونَمَا أيِّ حُدُودْ
نَبَضَاتُهُ إيقَاعُهَا لَحْنَـاً
وَسِيمْفُونِيَةَ الـُرّوحِ الْوَدُودْ
يَا حُسَنَ قَمَرٍ قَدْ تجلّى
فِي الظّـَﻻَمِ عَلَی الْعَبِيدْ.
فِيكِ الْجَمَالُ كَمَا الرّبِيعِ
.....وَكَابْتِسَامَاتِ الْوَلِيدْ
فِيكِ الزّعَامَةُ وَالْفَخَامَةُ
....مُنْذُ أنْ وُلِدَ الْـوُجُودْ
فِيكِ الشّهَامَةُ وَالرّجُولَةُ
...لَيْسَ بِالشّئِ الْجَدِيدْ
وَلَكِ الْقِيَادَةُ وَالرّيَادَةُ
....مُنْذُ تَارِيخِ الْجُدُودْ
إنِّي أُحِبّـُكِ فِي الْحَيَاةِ
إلَى النّّـُخَاعِ بِﻻَ حُدُودْ
وَيَظَـلّ ُحُبّـُكِ سَارِيَـاً
فِي دَاخِــلِي بَيْـنَ اللّحُـودْ
أدْعُو لَكِ الرّحَمَۢــنَ مَا لِي
غَيْرَهُ رَبّ ُ الْوُجُودْ
تَسْتَرْجِعِينَ الْعِزّ َ وَالشّـرَفَ
الرّفِيعِ وَفَوْقَـهُ الْمَجْدُ التّـَلِيدْ..
♥♡د.نصر مصباح نصر♡♥