أوطان جريحة
......
كم من ألم يعتصرنا
وكم من رفات
تشيع اليوم
علي ظهر اﻵهات
بالوجع لغات
فاقت حملها اﻷثقال
واه دمعي والمقل
باكية باكية
متي يصحو بنا
وفينا الزمن
هناك في بيوت
تبيت ثكلي ومكلومة
أم بجسدها الحزن
قد عم تغلغل وفار التنور
بالشجن حطب ونيران
علي أفواه البنادق
تكلمت لغة الموت
كل الديار باﻷطلال
تبكي وتحتمي ،لم تزل
هيهات هيهات
بلاد العرب هلا بوجع ,,
اكتفيت ؟
فقد استباح العدو
سقف بيتي للعراء وبالعراء
التحفت وللسماء رفعت
مناجاتي ولربي انحنيت
لله درك أرض العرب
متي تضمد الجراح
وكيف ؟
....
الصّابرين البركة
ليبيا .