ماذا كتب عنا القمر ..
حين حضر ..
ليلة لقاءً كانت بحجم الكون ..
بحجم عشق الوطن ..
اضاء عتمة السماء
ليشهد ذاك العناق ..
ليروي للشمس حين تأتي إنه أخذ نورها ليشهد تلك المناجاة .
ماذا حل بالقمر ..
حين أخذ يبتعد..
ويعلن ساعات الرحيل .
يتلاشى ..يخفت ..
ولكنه لازالت عيونه تقاوم القدر..
يراقب تصدع اللقاء ..
يشاهد لحظات الوداع ..
يتمزق لا يبتغي الأفول ..
يريد أن يعاند طبيعته ويبقى ..
ماذا دهاك ..
اما كنت تدندن بلحن الخلود ..
والآن تشد همم الرحيل ..
سمفونية الغياب أخذت أوتارها تصدح ..
كان القمر سيغني..
ولكن دموعه سبقت غنائه فخاف النشوز وآثر الصمت .
فكتب بماء عينيه. ..
عنوان قصة كان هو بطلها ..
قصة حملت كل المعاني ..
ليلة جمعت كل الأماني ..
وتبعثرت فيها المنى ..
ليلة بكى فيها القمر ....
أمل التّاجوري