رجفة حرف بمداد الرهبة صارت حروفي ترتجف وتلتحف الصّمت لم أدرك هل الصّمت يكون ردائي يقيني برد حضورك ورعشة الحلم وساعات الغياب؟! أم أن صقيع ديسمبر قد أطبق عليه! كل الإطباق ولاذ به بجنون وأرداه قتيلا تحت جليد الشّجن ودروة الحنين أم أن برد ديسمبر برئ براءة الذئب من دم يوسف. الصّابرين البركة