نخر العظام وجعلها ثكلى
تهتز لاحرف كانت تجد فيها مقصدها
كانت كالسحر بل وأكثر
لذة الحياة رغم وجعها
لاقت من عذاب البعاد حدفها
فرقوهم بالتي يسمونها
عادات وتقاليد بها قد ذبحنوها
أُعدم عشق قبل الولادة وما رحمونها
الكل شهر سيفه في وجهها
حتى باتت عليلة الهوى وما سرّها
كل الذي جنوه سخطاً من رب العلى لما فعلوه بقلبها
وتبقى أسيرة العشق القديم على أمل اللقاء ولو بالآخره
سوزان أحمد