وصرخاتُ ليلاً ..
أسمعها .. إستغاثةُ برد ..
تُطلقُها ..شفاهاً إعتادت أن ..
تُغني ..تُطلقها ..
للعصافير على ضفاف ..
النيل .. ما لعينيك في ألآرضُ ..
بديل .. فما الليلُ دونك ..
كئيبٌ مُملٌ ..طويل ..
فبردُ الشتاء يقتلُني ..
في بلادي ..
لايسعفُني الجسدُ ..النحيل ..
ولا الرملُ ولا البستانُ ..
وتراقصَ النخيل ..
فإقتُلني إن أردت ..الرحيل ..
إقتُلني نحيلاًٌ ..
قبيحاً أو جميل ..
رُبما يجعلُني كاقتيلُ ..ولياً ..
مات دونَ ماء ..
أو ربما سنبلةٌ خضراء ..
أو جندولاً وحماماً ,,
وهدييل ..
أُقتلني ألآن فالزمنُ .وَل ..
لافرقَ عندي فأنتَ القاتلً ..
وأنا القتيل ..
لآكونَ شهيدُك يتناقلهُ ألآجيال ..
جيلاً بعدَ .. جيل ..
أمل أبو الطيب محمد
مصر