حزنٍ رقيق....
أُردّدَهُ فيما يُشبه الإستغراق
فتسري بي رعشة كإنبثاق
الحياة ببرعم زهرة
وبمسرى الرّوح ينسرب
في هدأة الليل...من تراه
يغفو ومن يستفيق؟
ألف نهر يضطرم فيه
ولا يحترق ومن سطوة
الحبَّ انتزعني وتفرد بي
فإذا كل لحظة تدفق ونبض
في الشغاف يتوق....
ترعرع الليل بيننا واندست
الظهيرة خجولة تبكي لعري
اللهب وخاصرة الاحتراق
واسدلت جدائل الفجر استار
من الرياحين والزهور حتى
ارتوينا والسّنونو بشرتنا
بالغدق... تحت لحاف الليل
وبوح الهمس المتخافت يتأمل
الصمت مترقّباً ستائر الضوء
المرتبكة فنهمهم في خفوت
أن نكون معا كالغدِ البعيد
أو كهمس ذكريات الأمل....
ألتف بعباءة الليل وانظر
بنصف قلبٍ إلى حزنٍ في
العيون رقيق....
يوسف سرقيوة....