هناك
فى كومة اللاوجود تختبىء خطى التلاقى وتنتحر الاحلام الكبيرة تلك التى تبهج ابواب المحلات المغلقة وكراسى المقاهى التى يتلبسها الشغور
هناك
حيث نمت من اعطان عطرك زهرة وحيدة عند الناصية التى كان شغلها الشاغل مراوغة اعين العابرين كلما اينع اللقاء قبيل ان يعطى الضوء الامر لجنوده بالانتشار وتمشيط المحطة واماطة الاقنعة عن كل تلك الوجوه
هناك
وبشهادة كل اسطح الجيران ومناشر الغسيل حيث كانت قبلاتنا تعانق الغروب كل يوم وهى تقفز الزقاق الذى كان يفصل بيننا على اجنحة شفق الغروب لنحملها قمرا يضيء عتمة ليالينا وحلما نستبضعه من رحم المستحيل...