مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن  مجلة  عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب  والفن


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

هي دُرة ...بقلم الأستاذ عاصم عبدالرّحمن محمد

-هيَ درةٌ و لقد ظفرت أنا بها
يا فرحتي ربي لدعوايَ إستجابْ
-هي كاللآلئ تحتمي بِصِدَافِها
فجمالها يكسوه حُسناً ذا النقابْ
-الحشمة الإسلام قد أوصى بها
و هي ارتدت لعفافها قبلَ الثيابْ
-في الحزن مثل الناي ذاك أنينهاة
و إذا بكت من عينها سُكب الرُضابْ
-ضحكاتها كالعزف فهْيَ حنونة
إن صادفتك حظيت منه الإنطرابْ
-و حديثها يملي عليك تنصتاً
بعذوبه يبدو كـأنَّ مـن الربابْ
-خطواتها في الأرض يُسمَعُ وَقْعُها
و كأنها تخشى المُداسة أن تُذابْ
-فوجدت فيها كل ما أصبو لهُ
و الي الكمال رأيتُ دانيةَ اقترابْ
-خُصَّ الكمالُ بربِّنا مُتَفرِّدًا
صدق العلِيُ وكل إنسان معابْ
- مُتحدِّيًا من جاءني بشبيهِها
إن صال طول الأرض أو للعرض جابْ
-مذ أن ظننت البدرَ يَقرُبُ حسنها
و من الحياء أراه مَخبَأَهُ السحابْ
-يا واهمًا أوَجدتَ حُسنًا مِثْلَها؟؟
ما زلتَ حتى الحين تُنشِدُ ذا السرابْ
-لك ناصحٌ يا صاحِ لستُ بشامتٍ
دع ذا الرِّهانَ فإنه يفني الشبابْ
-الزهر يشبه في شذاه عبيرَها
و لها زفيرٌ يُبرِئُ الدَّنِفَ المُصابْ
-يا ليتني من قبلُ كنتُ سألتُها
أتراها مِثلَ الناسِ ماءً بالترابْ؟؟
-أَم أنها هبطتْ إلينا من فَرا  (م)
دِيسٍ لدار الخلد جناتِ المآبْ
-سكنت كِياني وفي الفؤاد تربعت
بين الضلوع بدت إلي ما بين قابْ
-يا ليتها مكتوبةٌ في قسمتي
ياربِّ فاكتُبْها لعبدِكَ في الكتابْ 
-ربي سألتك أن أكون شريكها
في عالَمي و أريدها بعد الحسابْ
عاصم عبدالرحمن محمد

عن الكاتب

رجاء الكواش

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن