بغداد
منعشة كأنها القداح يزفر عن
أنفاسه
و فاتنة بين النساء لحد النخاع
تزيد على الجمال بأنها فاقعة
الجمال
و كأنها الزبدة في فم الصباح
يطيب بها الاُكل حين تتلو
الصباح على شفتيها بالخير
و عند المساء ...
تتلألأ ک حورية لا تشبه بنات
جنسها
و الخمرة تطيح بي من غير كأس
ب فستانها الأسود
و جميع فساتينها بشتى الألوان
كأنهن الدفء في ليالٍ باردة
تعد الحساء على موقد الحديث
بيننا
حتى أشبع حد التخمة من قبل
أن اهوى الى المائدة
تسايرني لآخر الليل و تباغتني
ب حبكة الحكايا
و كأني طفلها الذي ينام مطمئنا
على وقع أصابعها العابثة
ب وجناتي
حتى اهجع الى حضنها حالما
ب الصحو و الأحلام
Khidir Aljobouri