الأُصص القديمة...
ها هو الشتاء يُحمحم ويرشق نافذتي بالبَرَدِ يناوش الأُصص القديمة في شرفتي ويُعلن صقيعه في قلبي....
يُذرذِرُ الزخات في أيام ذاكراتي فينتعلني حُزني وتسقط اوراقي الصفراء في غابات العوسج والوحدة وفي لياليه القارصة أرحل إلى اتساع آخر أُبدد فيه ألمي وعلى حافة الهدوء مع استفاقة الريح أنثر كلماتي ومن خلف اللّيل قصيدتي أُغنيها بلحني أنا!...
أُلملم أشتاتي المبعثرة وأرحل نحو القمر بوابة الشوق ومشجب الأحزان أُصافحه بقلبي وأبتكر شأنكِ كيفما أُريد بأحلامي وطقوسي المعهودة وأزرع غيمة حُبلى تُمطرني ريهاما على حقول اليباب...
ألف عمر سأعيشه ولن أُمّل
في إنتظار من هي قادمة
من الغيب إليّ.