تذكار...
ما اختلال الوزن
في بيت القصيد
واحتضار الشوق
في عنق الوريد
وانتباه الدهن صمتاً
لنداءٍ من بعيد
ذات شمس خوف ليل
هل ترى تأتي كعيد
دلك العِقدُ الثمين
طوق الجيد كقيد
شُباكُ نافدتي ورق
ومدادٌ من نبيد
عبرتي غصتْ بحلقي
لستُ منها بسعيد
أيُ معنىً لكلام
نُطقهُ قد لا يُفيد
و المرايا كاذبات
قد ترى وجهاً جعيد
ضائعٌ شطري غريق
شطري الثاني عنيد
أبحرت كل المراكب
ما بقائي في الجليد
وعصافيٌر تُغرد
هزها الشوق العتيد
وتُغني وتُنادي
لكل شاجٍ وشريد
هل ستكفني بقايا
ضمها الماضي البعيد
أم تدابير الغياب
أم بدور أم حصيد
كُلُ جمرٍ سوف يخبو
ويصير إلى بليد
ما بقائي في عنادي
ما عزائي في فقيد
حين ألقاه بوجدي
ويحتويني في وريد
شوقُهُ يقطُنُ نبضي
أصُدهُ وهو يزيد
وجعٌ يسكُنُ خاصرتي
أنا وهو على صعيد
قد سقيت ظناهُ شعراً
من قصيدٍ ... لقصيد
كم عطاني منهُ وعداً
ثم غلظ في الوعيد
قد مضى عمراً وأرجو
أن سوف يأتيني بريد
خط في نبضي سؤالاً
ردُهُ كُلُ القصيد
ما عساه اليوم يرجو
والصبا ما مِن مُعيد
بين أشتاتي حنين ٌ
همسُ شوق من بعيد
يُلحُ في اثري نداءٌ
ما به صبرٌ عنيد
أن يغيب الوصل حيناً
ما كنت أرجو أو أريد
أيها الوجدُ سلاماً
لا تقل هل من مزيد.
عمر نصر ...