صَبْرِي عَلَى وَشَكِ النّفَادِ أَظُنّـُهُ
وَأقُولُ صَبْراً إنّنِي أهْـوَاكِ
جُلّ ُ الْذِي يَسْرِي بِكُلِّ مَشَاعِرِي
لاَ لَنْ يَكُـونَ لِغَيْرَكِ وَسِوَاكِ
يَجْتَاحُنِي إنْ مَرّ طَيْفُكِ لَحْظَةً
لِلّهِ دَرّ ُ الْعِِشْقِ مَا أَحْــلاَكِ
لاَ تَحْسَبِيهِ الْوَقْتَ أنَِّي قَادِمٌ
سَيَكُونُ عِيدِي عِنْدَمَا ألْقَاكِ
إنِّي قَرَأْتُ مَا تَخُطّ ُ يَمِينُكِ
مَا أجْمَلَ الْكَلِمَاتِ من يُمْنَاكِ
إنّي عَلَی الْوَعْدِ الْقَدِيمِ وَعَهْدِهِ
مَا أبْصَرَتْنِي فِي الدّ ُنَی عَيْنَاكِ
بَوْحِي وَبَوْحُكِ بِالْحُرُوفِ تَعَانَقَا
مَاذَا وَلَوْ جَادَتْ بِــهِ شَفَــتاَكِ
وَلَعَلّ بَوْحُـكِ كَالدّواء وَيَشْفِنِي
مِمّـَا أُعَـانِي وَلَسْتُ لَسْتُ أرَاكِ
حَاوَلْتُ أنْ أفْضِي إلَْيْكِ مَشاعِرِي
لاَ جَدْوَی مِنْ شَكْوَايَ أوْ شَكْوَاكِ.
د.نصر مصباح