شتاء
بوحُ الروح المُشتعلة
أنينٌ عَذبٌ
و مواقدُ القلوب
المُتَّقدةِ حَسَراتٌ
و همسُ الروح
في شجنٍ
هو الشتاء يُغرينا ببردهِ
فنلتحفُ الذكريات ِوطناً
نهادنُ الحرفَ
فيُتحفُنا برقَّتِهِ
حباً و عتباً
يا عشقَ الروح
بلا توسلٍ
أنيري قَسوةَ أيَّامٍ
تُضفي على
ستار الصمتِ خُشونةً
بلا خجلٍ
و تُذيبُ جليدَ القلب
من مائه أسقي
الجوارحَ العطشى
لِتنتشيَ الذاكرةُ ربيعاً
في تصحُّر الوقتِ
كم أحتاجُكَ يا عشقاً
تُدفئُ الروحَ
كي تستكينَ
و تكون لها المُتَّكأ
و ألِجُ دُنيا النُّورِ سارحةً
بأطيافٍ أسرَتْني
و كُنتُ لها توَّاقةً
فلا قُرُّ الشِّتاءِ
باتَ يُوخِزُ جسدي
و لا القلبُ
باتَ تحتَ مِزرابِ
اليأسِ يغتسِلُ
فهاكَ أيُّها القلبُ
رُؤىً تُذيبُ بهِ
أسقامَ الشِّتاءِ
سُميَّةُ جُمعة-
سُوريةُ
سُوريةُ