عذب البوح أمي
أشتاقك
و أشتاق لقهوة تضمني
و لمسة تحييني
و أعشق عمري
لأني منك.
خذيني اليك
و لا تتركيني
وحيدةأنا في سكوني.
و شدّي على يدي
بخصلة من شعرك
و ارتقي جرحي
و كوني أنسي.
أمي
يا عقم الأبجدية !
فكيف أكتب فيك بعفوية؟
و أنت الحرف و كنوز الأبدية
منذ أن غادرتني
غادرتني الحياة.
و صرت المتسولة
على أبواب البشرية
رديني اليك أمي
فكلي انتظار
برد هنا أماه
دثريني بصمتك
و كل حضورك
و أنت معي
أناجي روحك
و أنتظر عيونك
كي تكوني معي
بكل نبضك
سمية جمعة/سوريا