تراتيل في دجى الليل
من يزيح ملاءة الحزن
عن ليلي البهيمي؟
من يوقظ اللهفة
في سري الدفين؟
يا خفافيش الألم
و احتضار اللغة
في صمت الوتين
كيف ألملم شتات البوح
و أطلق الروح
من شريانها السجين
يا لعمق الآه
في هدأة الليل
و وشوشات حرف
قد ضاقت به أسوار ذاكرة
من ذاك الزمن الجميل
من يوقف شلال
الذكريات
بانحدارها من عل
و يرصف حضن الوجع
و يبقيه مسجى
على طاولة الغد
من يبيعني عمراً
أعود به
تلك الطفلة في حضن
أمها ترتمي
تغني للحب
بصوتها الشجي
لا حزن يطرق قلبها
الشقي
و لا همّ يؤرق حلمها
الأوحد
تنام قريرة العين
تتوسد لعبتها
مخافة البرد
سُميَّةُ جُمعة