عندما غاب طيفك
خلف سحب
الدجى ...
أعلنت اخفاء
نفسي ... !
وبنيت محرابا من
شجر الصبّار
كي أختبر صبري
وأستمع لصدى
آهات روحي
وأنين قلبي
لوحدي ... حين منامي
وذروة سهادي !
ألتمس عمق ضعفي
في زحمة الظلام
واتصارع مع تناهيد
فكري ... حتي يطرق
الصباح ابواب
داري .... !!
فأنا لم أعد انا
هجر الشوق احساسي
وتوارت الاحلام
صحبة
اطيار النورس
الراحلة ...
قفلت نوافذ
نفسي ...
وشعرت بانني
غريب ...
وسط صرخة
وداع ...
ارهقت شجوني
هكذا انا
عندما اكون
لوحدي .... !!!!
رمضان بوسعدة