وأنا استمع إلى قصيدة الشاعر محمد جربوعة من الجزائر الأصيل في وصف حب الحبيب المصطفى ...وكيف هو جمال الأقدار حين يكون قدرنا محبة الصادق الأمين ....وهو يقول ...
محمد لم ياتي بالسجون للأحرار .......ويرتسم في مخيلتي بشاعة المنظر لأجساد أحبتنا و قسوته حين نتابع مقاطع التعذيب و العبودية ...حين نرى من يقتل و ينتهك و يكوي و يكهرب و يطبخ و يقطع و ينكل ثم يرقص بإسم الحرية ......مفارقات تصيبك بالدوار وتشعرك بالتقيأ لهول التاريخ الذي يقوده السفهاء و السراق .....
الله سبحانه وتعالى إختار لنا قدراً لا تصفه تعابير الجمال و الرقي والسلام ....وضعه لنا في منهاج حياة صالح لكل زمان ومكان ونحن لا تقع ايدينا الإ على الطريقة الخاطئة و المسلك الرديء ...ندعي وصلاً بليلى و نحن أبعد ما نكون ....قبل الأفعال يعشش الخوف و يستوطن التردد فنرى الباطل و نقول دعوه و نرى الحق و نقول إقمعوه...و شتان بين ما مُنحنا و بين ما مَنحنا .....
محمد لم يأتي بالسجون للأحرار ....لم يرغم احداً على إتباعه ولم يحاول إقناع احد برسالته كانت افعاله تقنع من حوله ...خلقه ...رحابة النفس فيه لا غليظ القلب .........كل سلوك كان مدرسة بناء ...ونحن ماذا ...!
كل سلوك عودة للوراء ....كل سلوك وصمة عار ...كل خطوة نحو السواد ...كل حركة نتاجها احقاد ....كل كلمة مغلفة بالنية السوداء ....لا شيء يشبه ما كان سيد الكائنات .....فقط فنون عصيان و مجاراة باطل و زرع شر و قطيعة .....ومازلنا نسأل .....
لماذا حياتنا مقلوبة الوجوه ....و يومنا ساعاته الحزن والدمار
لما في الصباح لا نصحو على صوت العصافير و العاب الصغار ......
لما ينفجر داخلنا بكاءً كلما نظرنا للجدار .....
لما في المساء نختبىء خشية الكفار ......
لما في الملاجىء نرتعد لسماعنا طيار......
لما في طوابير الإغاثة نزدحم و أرضنا ثراء ......
لما في الزنازين يعيش الأبرياء ....وفي الشوارع ترتع الكلاب والجراء .......
لما في المشافي أرجل تقطعت و قلوب مزقت ....و صبية نهدها هدية استعمار ......
لما في المقابر حالنا طوابير انتظار ....وفي البيوت خيامنا متنقلة من شارع لدار ......
لما تشتهي أمي صنوف الأطعمة ....و الفقر يمنحها انكسار .....
لما أخي يغزوه شيب الكارثة و كفه مغلولة إجبار .....
لما قرانا عادمة .....لما الطريق سائبة ....لما البهائم حزنها جهار .......
لما ننام نهارنا و ليلنا أكدار .....
لما ثقوب الذاكرة تسرب الحكايا للأخطار ......
لما لا نرى بسماتنا تصدقت .....و حروفنا كرام ......
لما تشابه عربنا بالموت والدمار .....وتختلف عقولنا لصالح الفجار ......
لما نبيع أرضنا و نساوم عرضنا و ندعي بأننا سنصنع الأبراج.....
لما نحب دائما الصفر في افعالنا ....و نعشق الرسوب و النفاق .....
لما نغش نفسنا و ندعي بأننا الرواد ...وأننا نمضي على خطى اسلافنا ....و نرسم الآمال للأجيال ....
لما لا نوبخ ذاتنا المريضة و نلعن الظلام .....
لما لا نسأل نفسنا .....لما حل الظلام ونحن من نسل الضياء مدادنا ......
لما لا نقول بأننا ....مفرطون ....و عابثون ....وندعي بأننا نحبها الأقدار ......
بأننا لا نقتدي و نحتدي و نسلك مسالك الأبرار .....
لما نقول للقبيح يا جميل .....و نشوه الجمال بالكلام ....
لما تكون الفاصلة حدودنا ....و نغفل عن أنها توصل السطور بالخصال ......
لما نُعد النقطة نهاية المشوار ....و هي التي تستأنف انفاسنا لنعود للبداية بأول الكلام .....
لما لا نرى الخير الذي ينام في مراتع الأشرار ....
لما نخاف من اقدارنا ونحن نعلم أنها كتبت قبل أن نكون في الأرحام .. .
لما نحن امة عابثة ...و حائرة .....و كما يقال .....عينها فارغة .....و تلهث خلف الدنية وهي تعلم انها دنيا ولا تساوي جناح ....
لما لا نريح حبيبنا ونقول ....أنك عندنا اغلى من انفاسنا ...ونحن ننتظر احتراق ....
لما نخالف قدرنا ....وهو الذي وصفوه كل العاشقين بأنه
....اجمل الأقدار ....
نعم .....نحبك ياحبيب الله يا نور الدنى ....وأنت يارسول الله .....أجمل الأقدار ....أجمل الأقدار
# طيف الماضي
محمد لم ياتي بالسجون للأحرار .......ويرتسم في مخيلتي بشاعة المنظر لأجساد أحبتنا و قسوته حين نتابع مقاطع التعذيب و العبودية ...حين نرى من يقتل و ينتهك و يكوي و يكهرب و يطبخ و يقطع و ينكل ثم يرقص بإسم الحرية ......مفارقات تصيبك بالدوار وتشعرك بالتقيأ لهول التاريخ الذي يقوده السفهاء و السراق .....
الله سبحانه وتعالى إختار لنا قدراً لا تصفه تعابير الجمال و الرقي والسلام ....وضعه لنا في منهاج حياة صالح لكل زمان ومكان ونحن لا تقع ايدينا الإ على الطريقة الخاطئة و المسلك الرديء ...ندعي وصلاً بليلى و نحن أبعد ما نكون ....قبل الأفعال يعشش الخوف و يستوطن التردد فنرى الباطل و نقول دعوه و نرى الحق و نقول إقمعوه...و شتان بين ما مُنحنا و بين ما مَنحنا .....
محمد لم يأتي بالسجون للأحرار ....لم يرغم احداً على إتباعه ولم يحاول إقناع احد برسالته كانت افعاله تقنع من حوله ...خلقه ...رحابة النفس فيه لا غليظ القلب .........كل سلوك كان مدرسة بناء ...ونحن ماذا ...!
كل سلوك عودة للوراء ....كل سلوك وصمة عار ...كل خطوة نحو السواد ...كل حركة نتاجها احقاد ....كل كلمة مغلفة بالنية السوداء ....لا شيء يشبه ما كان سيد الكائنات .....فقط فنون عصيان و مجاراة باطل و زرع شر و قطيعة .....ومازلنا نسأل .....
لماذا حياتنا مقلوبة الوجوه ....و يومنا ساعاته الحزن والدمار
لما في الصباح لا نصحو على صوت العصافير و العاب الصغار ......
لما ينفجر داخلنا بكاءً كلما نظرنا للجدار .....
لما في المساء نختبىء خشية الكفار ......
لما في الملاجىء نرتعد لسماعنا طيار......
لما في طوابير الإغاثة نزدحم و أرضنا ثراء ......
لما في الزنازين يعيش الأبرياء ....وفي الشوارع ترتع الكلاب والجراء .......
لما في المشافي أرجل تقطعت و قلوب مزقت ....و صبية نهدها هدية استعمار ......
لما في المقابر حالنا طوابير انتظار ....وفي البيوت خيامنا متنقلة من شارع لدار ......
لما تشتهي أمي صنوف الأطعمة ....و الفقر يمنحها انكسار .....
لما أخي يغزوه شيب الكارثة و كفه مغلولة إجبار .....
لما قرانا عادمة .....لما الطريق سائبة ....لما البهائم حزنها جهار .......
لما ننام نهارنا و ليلنا أكدار .....
لما ثقوب الذاكرة تسرب الحكايا للأخطار ......
لما لا نرى بسماتنا تصدقت .....و حروفنا كرام ......
لما تشابه عربنا بالموت والدمار .....وتختلف عقولنا لصالح الفجار ......
لما نبيع أرضنا و نساوم عرضنا و ندعي بأننا سنصنع الأبراج.....
لما نحب دائما الصفر في افعالنا ....و نعشق الرسوب و النفاق .....
لما نغش نفسنا و ندعي بأننا الرواد ...وأننا نمضي على خطى اسلافنا ....و نرسم الآمال للأجيال ....
لما لا نوبخ ذاتنا المريضة و نلعن الظلام .....
لما لا نسأل نفسنا .....لما حل الظلام ونحن من نسل الضياء مدادنا ......
لما لا نقول بأننا ....مفرطون ....و عابثون ....وندعي بأننا نحبها الأقدار ......
بأننا لا نقتدي و نحتدي و نسلك مسالك الأبرار .....
لما نقول للقبيح يا جميل .....و نشوه الجمال بالكلام ....
لما تكون الفاصلة حدودنا ....و نغفل عن أنها توصل السطور بالخصال ......
لما نُعد النقطة نهاية المشوار ....و هي التي تستأنف انفاسنا لنعود للبداية بأول الكلام .....
لما لا نرى الخير الذي ينام في مراتع الأشرار ....
لما نخاف من اقدارنا ونحن نعلم أنها كتبت قبل أن نكون في الأرحام .. .
لما نحن امة عابثة ...و حائرة .....و كما يقال .....عينها فارغة .....و تلهث خلف الدنية وهي تعلم انها دنيا ولا تساوي جناح ....
لما لا نريح حبيبنا ونقول ....أنك عندنا اغلى من انفاسنا ...ونحن ننتظر احتراق ....
لما نخالف قدرنا ....وهو الذي وصفوه كل العاشقين بأنه
....اجمل الأقدار ....
نعم .....نحبك ياحبيب الله يا نور الدنى ....وأنت يارسول الله .....أجمل الأقدار ....أجمل الأقدار
# طيف الماضي