رسالتي في وطنى
استصرخك يا وطن
أيها النداء المكبّل
بشراييني
النابضة بك
مكبّل بقيود العشق
التى لا تنفصم
مشاعر استوحدت
دمع المأقى
استشهدت
فبتُ أبكى بلا دموع
قصائد الحبّ فيك
شموع
تنيرُ عتمة ليلٍ
تسترجع حلما بخشوع
الناسك المتعبد
أيها الوطن الموجوع
ألا رويدا رويدا
متى ترتّقُ فيك
الجراح ؟
فأنت ...أنت زمن سكن
الأكباد
أنت الديار و الشهيق
الذي ينعشنا.
الصّابرين البركة