*بائعة المناديل*
------------------
من خواصر!
أرصفة الوهن
وعلى أفئدة الريح
تغادر حكايات الشارع
بإستحياء...ممتشقة
سيف الذل..خوفاً
وتطاردها نظرات
ذئاب لم تتذوق طعم دماء
فريستها بعد.
ويعود الليل يُبارك لعتمته
ويظل صباح الحكاية مقفر
حتى إشعار آخر...
وتظل معه بائعة المناديل
تحت عباءته مكللة بالانتظار
وبائعة المناديل التي
خسرت ثوبها
ذاك الذي أعارته لخيوط الشمس
بعد أن نفدت بضاعتها
وهي تمسح عَرق الشارع
في الشتاء البارد
لِتَذب عن أجساد الورود
وهي تركض بعنفوان
ممتطية الفراشات أغانٍ
تُهدئ بها روع السلال الفارغة
إلا من عطر حنانها
لم تندم على فعلتها
وعند الشفق!!
بعد غفوة السلال
توصد البساتين أبواب الرؤيا
مضمخة بهالة من الخوف
ضبعٌ بين الغدائر يتمدد
هي مَن أبصرته حقيقةً
صنعته أيادٍ خسيسة
حرزت الرقم الأول
في مضمار اعدام الورد
بحبال غزلتها من خيوط
الشمس كذباً..تلك التي أوهنت
ثوب بائعة المناديل
-----------------------
البصري جواد ✒
جميل
BeantwoordenVerwijderen