بدأَ لها كما لو أنه
بزغ مع إشراقة الصباح
على عتبات نيسان
لتستفيق أزهار الأوركيد
الناعسة على صدى أنفاسه..
حين باغثها متسائلًا
و هو يرمقها بعينيه العميقتين
من اي عطر تسللتي؟؟
إبتسمت..
و نظرت إليه بهدوء و أجابت
من مملكة الياسمين
إستجمع أنفاسه
بادلها الإبتسام
و رحل
تاركًا شيء من عطره
في الجوار ..
على مقعد الحديقة
و مطبوعًا في ذاكرتها
صباح اليوم التالي..
وجدت زهرة اوركيد باسمة