جسد مرهق
يترنح وجعا على طرقات الخريف
ينخر الشوق عظام الليل
ضلوعه مثقلة بالخيبات
تحت ظل الشجرة
انكسر جذعي
مناجل تعانق سنابل لم تعرف طعم الخضار
فكان ترابا داميا
وقع خطوات الرحيل ..كالجمر
انبتت لهيبا لا ينطفيء
يامن علمك كيف تغني الطيور
وكيف تتفتح افواف الزهور
قطعت عنق الورد
بمقصلة الرحيل
رقصت فوق المذبوح
برماح الهجر
فغادرت اسراب الطيور باكية
بأجنحة بللها دموع الشوق
تمارس الطيران
عبر نسمات الفجر
تنشد مع النوارس
اغنية البحر
فجأة ....تناثر الريش
وركد اليم
وجفت مياهه
وادمعت عيون الحلم بقارب الخيبة تاه مجذاف الأمل
وعاد ذلك الجسد لوسادة الدموع
بشراشف صمت
وحفنة أحلام .
حنان محمد