كان هذا هو الطريق
اول الدرب
كنت أشبه بالغريق
ألملم بعثرت أيامي
حين لم أجد أي صديق
التصق بحوائط المدينه
ابحث عن كسرة خبزا
عن فلذة كبدا
عن أم ضائعة
عن أحلام أرسلتها ذات عام
الي الغيوم
لعلها تمطر الآن
لعلها تصحبني إلى المنفى الآخر
هناك سيكون لي رفيق
احاكيه كما احاكي أبي
حين كان يجالسني
تحت شجرة التين
وسبابته إلى السماء
اياك وغدر السنين
دع كل الطرقات دروبك
ولاتركن اي طريق
- - - - - - - - -
كان الدرب الآخر
منتصف العمر
جئت إلى هنا وكنت هناك
وما بين الدفتين سنين
وذنوب علها تغتفر
يوما ما صنعت مملكتي من الطين
سميتها مدينة الظلام
نزعت عنها الضؤ
وعلقت على كناءسها خرق سوداء
وحرمتها على داعش
وجعلت قلبي ملك عليها
كي يستطع شعبي ان ينام
ويدفن حزنه العميق
_____________
اما نهاية الدرب
انا في اي مكان غريب
أتحسس ظلي
كي لا يهرب مني
اتتبع خطى الشمس
وامضي حاسر الرأس
قميصي رواق خيمة
في مهب الأيام
وها قد استرحت الان
دعوني أنام
دعوني أنام
وعلى ما مضى من العمر ألف سلام
فقد وجدت صديق