اعتلى قلبي غيمة بيضاء
كانت تتأهّب لتمطر
تزهر يوما ما
عطشى نحن لحبّ قديم
كان يتجدّد لولا الدّماء
سكنت حبيبتي قرص القمر
قالت عنها النّساء
هذا هُراء
من يسكن السّماء
سوى الشّهداء
هذا نداء
على الغيمة أن تمطر الآن
عليها أن تغمر السّاقية
كما كان في ذاك الزّمان
عليها أن ترتدي ثوب السّواد
فلم يعد هناك عباد
فقد رحل بهم الزّمن
إلى موطن الأوغاد
صرنا نطعمهم لحما
وندفع ثمن فضلات أسنانهم
صاروا ينامون على سرائر مهجتنا
ويطعمون أعوانهم خيرات عشيرتنا
أي انتصار ننتظره
مع قابل الأيام
فقد ضاعت عروبتنا
وضاع فينا