في حضورك
يا حبيبي
كلُّ حرفٍ مني أبترُ
ألملمُ شتاتَ الحروفُ
فأتعثَّرُ
أنا يا حبيبي
في صمتٍ مُطبقٍ
يعاندُني الحرفُ
كي أكتبَكَ
فيفيضُ شوقاً
و نهراً
هُناكَ
حيثُ يكونُ البوحُ أرقى
أنتَ يا حبيبي
كلُّ قواميسِ اللغةِ
تتنحَّى أمامَكَ
و تكونُ أنتَ الفارسُ السبَّاقُ
كيفَ أصِفُكَ
و القمرُ استعارَ منكَ نورَهُ ؟
و بدا يخبو
كيفَ تكونُ القصائدُ
من دونِكِ
و الحبُّ منْ بعدِكَ
زمنٌ أغبرُ ؟
كم كتبتُ فيكَ و لكَ
و يأتي الصبحُ
ممزَّقاً في وجهِ الريحِ
و يبقى القلبُ
في صمتهِ الذبيحِ
يا حادي الوقتِ
هلَّا منحتَني صبرا
كي أعيدَ ترتيبَ
أوراقي
و تكونَ أنتَ وحدَكَ
شاعر الحزن الفصيح.
سمية جمعة/سورية