ومع مساجدك عبر
لي في الأزقة ذكريات
متوسط الزرقة ....أبيض القسمات
على ضفاف رمله ...و بشواطىء بحره
وحول اكوام الرمال ....كتبت يوما عشقه
قصيدة بلا قواف ....
أحببت حتى ظلمه و جحيمه المخلوط بالنعرات
و ذقت مثل سميح ... ..ذقت خبزها القديم المقدس
وبت كل عشية اقف على ركح النوافذ معلنة
إني تزوجت الوطن .....!
وحملت فوق رموش نبضي وجعه
و قلت ساهرة أنا حتى تذهب حمتك
و تستقر حرارتك ....و يغادر ألم الجحود معصمك
أنا ساهرة ....حتى يكف الجوع عن طفل رضيع
حتى تنام نساؤه بلا فواجع
حتى يعود شبابه للمدرسة
حتى يقول الصامتون بلا وجل
نحن هنا ....نحن هنا
انا ساهرة ......حتى تجافيك المواجع
حتى يعود الطير للغصن القديم
حتى تعاودنا الزهور ...ويفوح في الحي عبير
حتى نكون قادرين على الكلام
ويكون للحرف حضور
حتى نكون .....حتى نكون
طيف عبدالله منصور