هايبون
صفاء
خرج في يوم ماطر. ترك وراءه عربون زواجهما. غرس في رحمها أيقونة حبهما ..انتظرت وطال الانتظار .أزهرت شجرة الصفصافة بولد يشبه القمر . عزَّ عليها أن ترى ولدها الذي يحبو أمامها جائعاً . ثمن علبة الحليب تجاوز سعرها حاجز الفقر. والضرعُ لا يدرُّ بالأماني .سألت نفسها ماذا عساها أن تفعل ..لم ترَ سوى العمل وسيلة لتحفظ كرامتها من عيون الذئاب الضالة. سطَّرت لنفسها ملحمة العذاب . كتبت فوق جدار روحها المرهقة "الحياة تستحق هذا العناء ".مادام هناك جزء منها يغرد كالكناري بين بتلات أحلامها.
منجل قديم
تترنح تحت حزمة السنابل
أُم اليتيم