وأنا في ذمة الانتظار
تفاجئني بضمة
من خلف ستار
و أنا المعلقة
كغيمة بلا انهمار
أمشي على مهلي؛
و خيبتي
تسبقني.
صباحا
أعيد ترتيب أولوياتي
يداهمني الوقت
و ذاكرة حبلى بالأمنيات
أسرع إلى ورقة بيضاء
كانت بالأمس كل الحياة
و اليوم سطرتها
بمداد الحزن و السواد
كم من الوقت أحتاج
كي أعود
كما كنت أنا
بلا نبضك
و لا ذاكرة ازدحمت بك!
أمشي على مهلي
تقيدني
سجينة أنا بحريتي!
تساؤل
من أنت لتضعني في خزانة أحلامك؟!
و تحكم إغلاقها
من أنت لتنام روحي في ظلها
أنا الحرة السجينة بك
بكلمة أخذت العمر
و أبقتني بلا أجنحة أطير بها
و إن حلّقت تراني أعود إليك
طوعا.
أمشي على مهلي
و بسلاسل
تجرني!
سمية جمعة/سورية