لا يعرفهُ ..
إلّا نبض الوجع القادم من أعماقه
.....
إلا رجع الخيبة يربو في آفاقه
إلا دمع الوحدة يسعى في أحداقه
يأكل منسأة الأوهام ..
فتذبل روحهْ..
يقرأ في الأرصفة الحيرى ..
ظلّ رفاقه
جمر الذّكرى
يحرق نبضهْ..
بوح حبيبته المفتونة بالأزهار
يذيب وريدهْ..
ثغر الغربة
ينفخ نار الشوق الهائج
في أوراقه
.......
هل يوما تشتاق الفرحة نكهة بسمتهِ..
أم ماذا؟
ملّ الحزنُ حميمَ عناقه
........
عاهده وجع الأيتام
بأن لا ينأى ..
ملعونٌ
إذ دام وفيّا..
في ميثاقه
.......
مَنْ في دَعَةٍ..
يمسح عنه غبار الغربه
ذات محبّهْ..
ماذا يجني مولى القسوة من إغراقه
.....
كأس الغربه..
يأمل كلّ قبيلِ الطيبة
ِ في إهراقه
......
وحش الغربهْ..
دام وجيها يدعو النّاس إلى إزهاقه
......
باب الغربه.
منه تطلّ رياح كآبهْ..
من يأذن لي ..
أشرع فورا في إغلاقه
.......
جسد الغربهْ..
لو يتجلّى ..
يكسر دفء النّبض السّامي ..
قسوة ساقه