في المقهي القديم
جلسنا ...
كلاً منا ينظر إلى الآخر
بصمت يشوبه الذهول
أحقا هذا الذي كان
بالأمس يحبني ؟!!
والآن ينتهز الفرصة
ليقول وداعاً !!
ما الذي حدث
هل فتر الحب الذي
كان ...
أم أن آخرى اعترضت
الطريق ...
نظرت إليه وهو في شروده
ابحث عن إجابة
وتداخلت ربما وربما بين
إجاباتي
فزممت حقيبتي ونهضت
نظر إلى وقال :
إلى أين ؟!!
قلت لأوفر عليك الكلام
وغادرت مسرعة
تاركة إياه ..
و افترقنا
وكل منا ذهب في سبيله
بقى عطرها يفوح
في أرجاءه ...
تذكر كلماتها .. ضحكاتها
خصلات شعرها العنيدة
كم كانت جميلة ..
بريئة ...
كم كان يحب البريق
الساكن في عينيها
جلس متكئ على الكرسي
وضع يديه على وجهه
آه ما أتعسني بفراقها
وبعد سنوات ...
كنت عائدةإلى منزلي
في يوم ممطر
وأنا احمل مظلتي
وجدته أمامي
ذاك الذي كان بالأمس
حبيبي ..
كيف تبدل حاله
كانت نظرة خاطفة
اشحت بنظري عنه
ولم أعره اهتمام وذهبت
في طريقي ...
التفت قلبه
و قال :
أليست هي
لازالت كعهدي بها
ولكن هناك شيء
بها قد تغير ...
لقد انطفأ البريق الذي بعينيها ..!!!
قلمي .. صهيل الحروف
#Saheel_Alhroof