متى كان اللقاء
أعيد الذكرى تلو الأخرى
لأراك
أخبريني أى الطريق إليك
علمينى أنا طفل ينام بحضن الدفء
لحنين الذكريات
وعدت حرفي ألا تروح عن الحلم
وها هو يشرق لك
بفجر جديد
وقلب يخشع للاماني الواعدة
لطفا يا أم الذكري بابن الحلم
ما كانت حروفي لتستفيق
رغم شروق الشمس
أرغمني الحاضر
وبت أشهق نسيم شموخك وكبريائك
أملاً باللقاء
...
حمادة صابر