ويَـذَرنِـي عِـطـرُهَـا ...
تَـائِـهَـاً فـي الـمُـستَـحِـيـل ..
رافِـضَـاً عَـنّـي الـرَّحِـيـل ..
بَـيـنَ أسـفَـاري وآهَـاتُـي وظِـلٍ لِـيْ نَـحِـيـل ..
وحِـكَـايَـات تُـذِيـبُ الـعُـمـرَ فِـي الـوَجـهِ الـجَـمِـيـل ..
لـيـسَ مـنِّـي ذَلـكَ الـنَّبـضُ الـبَـخِـيـل ..
إنْ تَـلاشَـى فِـي عَـذَابَـاتِـي وضَـنَّ الـسَّلسَبـيـلْ ..
إنَّـنِي فِـي الـوَجـدِ أحـيَـا .. شَـاهِـقَـاً مِـثـلَ الـنَّـخِـيـل ..
وشِـرَاعَـاتِـي تُـلاقِـي الـرِّيـحَ فِـي وَقـتِ الأَصِـيـل ..
إنـظُـريـنِـي .. وانـظُـري شَـوقِـي إذا جَـدَّ الـرَّحِـيـل ..
تِـلـكَ رُوحِـي سَـافَـرَت مِـنْ دُونِ قَـصـدٍ أَو دَلِـيـل ..
رَافَـقَـت أنـسَـامَ عِـطـرٍ .. نَـاثِـرَاً عِـشْقَـاً طَويل ..
الآن ..
#هيثم_قويضي