تتسارع نبضات فؤادي
كأني في وادٍ أجري
خط يُرسَم فوق جبيني
ينبؤني بنهاية عمري
يشيخ الصبر وأحلامي
تتلاشى كنسيم الفجرِ
الدمع قد حفر طريقا
وعيوني كما لون الجمرِ
فقدت صديقا وصدوقا
لم يبقى شئ في عمري
لم يبقى الا أحلاما
بربيعٍ يرفضه قدري
أدموع تلك على خدي
أم نهرُ الحزن هنا يجري
الصمت رفيقا ينسيني
ذكرى الأقلام والشعر
ينسيني تلك الغجرية
وعيون كانت كالسحرِ
ترفضني الأيام وأمضي
بحِملٍ قد أثنى ظهري
تشيب منايا وتنهمر
سنواتي كزخات المطر
أشيب ولا زال زماني
يتفنن في ذلي وقهري
وكأني كنت وان أُذكر
يخاف زماني من ذِكري
قررت أن أمضي وحيدا
بعيدا عن دنيا الغدر
سأفارق من أَوْدوا بحلمي
قلوبا كانت كالصخرِ
أودعُ والدنيا ورائي
أقول ختاما يا عمري
#فطوووم