أقف على حافة المعقول .. يسرقني الواقع ..
أتدثر بالليل ..
أمشي خطوات نحو الصخرة ..
ترتعش أطرافي من عمق الخوف ..
أقبع داخل ذاتي ..
يسرقني موج البحر من تداعياتي ..
تصرخ الصخرة الصماء من إرتطام الموج الماكث فيها من أجيال ..
ينخر في جوف الصخرة صبر سنين ..
أسبح في الخيال ..
أنسى ذاتي ..
تأتي موجة كبرى ..
يتطاير رذاذ البحر .. أرتطم الماء بوجهي ..
أنتبه برعشة الرعب .. أحمل ذاتي هناك بعيدا .. وأنا محزون ..
أيتها الصخرة لا محالة من العدم ..
فنهايتك محنومة ..
*