أدخل على قبو ذكرياتي
فلا ركن مضيٌء إلا ذكراك
أتذكر ...
حين إلتقيتك دون موعد
حين صافحتك بروحي
دون أن ألمس يداك
أتذكر ... إبتساماتي
والجوري .. حين لَبْس
خدودي الساكنات
كانت طلعتك
تشبه هلال العيد
وكانت فرحتي
تشبه الليالي المقمرات
إلى الأن ...
متشبثة أنا بك
كنتٓ في الطفولة
< حلماً >
وفي الصبا
< أمنية >
وربيعاً أتمناه
في أيام العمر الباقيات
أقبل ...
فإني أزين حاضري بذكراك
وأشعل شموع الغرام بلهفتي
دعني ...
أُقبل وجه يومي بعبيرك
ومن ثغر السعادة
أرتوي بشهد الأمنيات