اقتناع
وهي تنظر للمرآة ، تبحث عن آخر شعرة بيضاء نبتت على حاجبيها ، نمصتها ... لما تغلب الأبيض على الأسود؛ اقتلعت الشعر الأسود .
نية
يحبني، لا يحبني، يحبني، لا يحبني...
هكذا انتهت بها آخر بتلة من بتلات زهرة الأقحوان.
حملت الهاتف، كلمته : ماذا قالت لك زهرتك؟
قالت : أطلقها !!
الغاية تبرر الوسيلة
نشأت في أسرة تعشق و تشجع فريق الرجاء... لما سقطت في حب ذاك الثور؛ ارتدت الأحمر من الرأس لأخمص القدم !
حقوق
تأثر لتلك السمكة الحمراء الوحيدة في الحوض، اقتنى واحدة أخرى ،عندما حاول الجمع بينهما؛ تكلمت الأولى بعدما كانت
بكماء !
الوسادة الخالية
حينما علِمتْ أن السينما تُطبق بصرامة نظام التباعد؛ قبلت دعوته لمشاهدة فيلم " أبي فوق الشجرة ".
گوگل
ككل مساء، تحكي لهم قصصا قبل النوم. أرادت مرة أن تختبر نُضج خيالهم، اقترحت عليهم خلق قصة جماعية، طالبت من أكبرهم سنا أن يبدأ بالجملة الأولى، قفز قائلا : سأعود بعد
الفاصل !!
عنوسة
كلما نبتت " شامة الزين" على خدها الأيمن ، نفخ الريح عليها بقوة فأصبحت هباءً منثورا... لما سألها الناس عنها ،قالت : حجة الغائب معه.
من الشبه أربعين
كلما تكلمت لهم عن أمجاد حضارتنا القوية، جعلوا أصابعهم في آذانهم واستكبروا استكبارا... لما جاء دورهم للحديث؛ تكلموا عن الأندلس !!
و ماذا بعد؟!
اعتدت أن أقدم للمرضى ورقة ومجموعة كاملة من الأقلام الملونة... ،كلما طلبت منهم رسم ما يحسون به؛ عبَّروا بلون واحد .
سِحرُ الوميض
على فضاء كرة الطاولة ، لعب كرة القدم...
ظن الجمهور أنه سيقع على الرأس، ركل في كل اتجاه ، كلما أصابت رأس أحدٍ منهم؛ عادت إليه بلون آخر !!
هروب من الواقع
أصبحت السينما في خبر كان، لمَّا أرادت البلدية هدم قاعته المفضلة، اقترح شراء أحد الكراسي ... سألوه عن السبب ؛ قال : إنه الكرسي ٠٠٧
أمل
بمعرض فن التدوير، وقفت بعينين جاحظتين أمام مجسم غريب الأطوار... سألت المسؤول عن كيفية صنع شيء من اللاشىء .
_ هل عندك خردة لا تحتاجينها ؟
بلى لكن ؛ من سيحرر تصريح الوفاة ؟
اكتشاف
تابعت باهتمام مباراة كرة القدم لتعرف ما يعشقه الرجال في هذه اللعبة العالمية.
كباقي الذكور في الأسرة، صرخت، تأوهت ،بصقت ، قفزت....
لما انتهى الشوط الأول، حملت الهاتف، سألت الطبيب ؛هل يمكن إلغاء كل المواعيد المقبلة؟!
تضييع
للمرة العاشرة، أقسم لي أن لن يصمد أي أحد منهم ... بالفعل ، أقصي دوو القربي؛ بقي اليتامى يتابعون الكأس للنهاية .
مصائب قوم.....
أخيرا ، اصطف بائعو السكاكين في سطر واحد.....
في الوقت الذي ابتهج فيه الزبائن لعودة الأثمنة الأولى؛ كان مدير السوق قد طرد تجار المواشي والدواجن !!
تواضع
فتحت رسالتها، قرأتها عدة مرات، بالكاد فهمت ما تقصده.. أجبتها ببساطة بكلام _ هايدغر _
تتبع
سكبتُ القهوة الصباحية على المغرس القريب من مكتبي، تظاهرتُ بالاغماء......... صورت الخادمة كل أوراق سلة المهملات، كلمتُ زوجتي على الهاتف :
_ ألم تُعلِمِينها فتح الحاسوب؟!
خيبة
أفهمتها ان " الهايكو " خاص بالطبيعة الآنية لا يقبل الأنسنة ولا المجاز وبه انبهار ودهشة أطفال...
أجابتني بغضب وسخط :
_يعني أن لا علاقة لي بتلك الشمس ولا بالقطة المدللة ولا بوردة عباد الشمس ولا بكل تلك النصوص التي أغرقت بها كل مذكراتك ؟!
حضور
أخبروه عن أمجاد العرب.. عن أول من اكتشف الدورة الدموية، و أول من نقل الرياضيات للعالم الغربي، وأول من حاول الطيران.....
تنهد قائلا : أضيفوا لمعلوماتكم ، أنني اول من حاول جلب العملة الصعبة للبلاد !!
رُضوخ
أكرموهم على طريقة حاتم الطائي، طالبوهم بالعودة بعد ثلاثة أيام ؛ كانت فصائل دمائهم مطلوبة عالميا.
سرد وجيز للأطفال
آخر حوار .
هل عندك حكاية تحكيها لي ياجدي ؟
_ أكيد...... كان ياماكان
__اسمه " طرزان " يا جدي وليس _ ماكان _ وهل تعلم أنه لم يعد متوحشا ، بل أصبح يحلم بالصعود للقمر !! كما ترى _He can, He can _
_ كلهم تحضروا يابني
_ نعم، حتى القردة " ت شيتا " دخلت للمدرسة .
شُح
ثوان بعد الانفجار.. كانت الفرصة مواتية للتخلص منه، دفعته من النافذة،
أصيب بكسر في الضلوع؛ وافقَ رأيها عند مكتب التأمين !!
تكافؤ
فُتن بها، تقدم لخطبتها ،أخبرته أنها عمياء وتشك في نوايا الرجل العتيق!
رد عليها قائلا : ألم يخبروكِ پأنني طه حسين؟
إحصان
على خطى القدوة الصالحة، ارسلت لطلب يده.. رأى في ذلك شجاعة وتفهما؛ قضى عمره يحميها من الحَجَرْ.
استثناء
رغم أنه حصل على براءة الأختراع، لم ينجح عندنا التطبيق العالمي الجديد.. لمَّا حمَّلته في الهاتف الذكي؛ لم أفلح في العودة إلى ما أطلقوا عليه "الزمن الجميل "...
وقاية
كلما أُعْجِبَ احد بهاتفها الذكي الجديد، أخبرته أنه يعمل بنظام الجيل الخامس .
عقيد
أخبرهم أنه يستطيع لمس الشمس من غير أن يقف على رؤوس أصابعه.. لم يعرفوا من كانوا يعاشرون إلا بعد أن فقدوه.
تواصل
كنت أعلم أنها لا تحب الفراغ، تُنهي عملا، تبدأ بآخر..
أرسلتُ لها شبكة الكلمات المتقاطعة.. استعصت عليها كلمة
"عروبة " استنجدت ب " المعتصم "
تَبَرُّعْ
وسط الصحراء ، عثر على حجرة سوداء..
أخبروه أنها من كوكب المريخ ..
وضعها في قارورة زجاجية، عرضها على الفضاء الأزرق ؛ وجدوا لها قلبا بالقارة العجوز.
نزاهة
لم يقع في أي مأزق .. زارته صديقته السويدية.. أثناء تجولاهما في ازقة وشوارع مدينته ؛ أخبرها عن إضراب رجال النظافة الذي دخل شهره الثالث.
مفعول لأجله
بينما كنت مصدوما من آخر أخبار النشرة المسائية، تقدم نحوي إبني طالبا المساعدة؛
_ إعرب ما تحته خط _
أسلوب
سألت أخي: ألم تعلم أن كل سيجارة تدخنها تنقص ساعة من عمرك؟
رمى بها على الأرض، أشعل أخرى..
قال : ألم تقرأ أن الإطفاء أصعب من الإشعال؟
مدح
بعد الندم.. ذكرهُم بالكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس...
أنتظر الإحسان؛ بتروا له اللسان.
حنكة
كل أصابع الاتهام كانت موجهة إليه.. في الوقت الذي طالبهم بإعادة تمثيل الجريمة؛ وجّهوا مسدساتهم نحو رؤوسهم !
سكينة
خيرته بين العنب الأبيض والأسود، أشار للثاني .. اقتطع واحدة ،أهداها لها...
أخرَجتْ البذرة من فمها؛ زرعتها في أقرب مشتل .
بوشتاوي صلاح الدين.