قل لي ..
بربك كيف لي أن أنساكَ ؟! ..
و قد أدمن نَبْضي وَفاكَ ...
تمنيتُ لو أن الشعر ينسيني هواكَ
لكنه كالبحر أغرقني في سناكَ
فهَـل تسرعتُ و قلتُ إني أهواكَ ؟! ..
وأنا الذي لم أعرف يوما معنى الهوى
و لم أتذوق من قبل طعم الاشتياق
أ ألام و ما رأت عيني مليحا سواكَ
و قد باتَ قلبي يدور في رحاكَ
منذ قلتُها لكَ كثر صدكَ و جفاكَ
ظننتُ أن روحينا التقت و تآلفت
و في رُبى المحبة طارت و تعانقت
و لن تطيق يوما عن الهوى انفكاكا
كنتَ أقرب لي من روحي
و الآن تبخرتَ كقطرات الماء
لم تعد عيناكَ تُغازلُني خِلسَةً
و تثير رغبتي في الاحتواء
لم يعد صوتكَ يهز مشاعري
و لم يعد يغريني عطر شذاكَ
فكفاكَ تصنعا .. كفاكَ ...
نعم حبكَ جرى بدمي ..
و أتحرق شوقا للقياكَ
كنتُ أرجو النعيم بين راحتيكَ
وكانت روحي هائمة تبتغي رضاكَ
لكن الآن، تبدل الحال و طال النوى
حتى و إن ظهرتَ أمامي ..
أراك .. و لكني لا أراكَ ...🤍
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))
) -