تعالي نهرب إلي كل منا
أين يوتوبيا الفلاسفة
التي وُعِدنا
أم نعود إلي قبل الكتابة
..........
حتي ولم نُنقذ
من الفقر والحروب
وصناع الذكاء وعدونا
أن يجعلوا كل الارض
يوتوبيا
أروع من تلك
التي حلمنا
تعالي نهرب إلي كل منا
........
هل الحواس خدعتنا
والعدل عند العقل
يضمن للذات الهوية
والثبات واليقين
.........
حضور الالة
سيزيحنا
والانسانية
تبدأ في تقلص
والتخلص منا
إننا نفوض للآلات مهام
تتقن التسوق وإعداد الطعام
وتختار شريكة حياتنا
وتربي أطفالنا
ومن نلد
...........
تعالي نهرب إلي كل منا
ماذا نفعل إذن
إذا الذكاء يحلنا
والريبوت مكان صديقنا
هل نصنع الحياة لنا
دون أن نعرف الواقع
كيف يكون واقعا
وإن الواقع لا يقع
لا مكان لنا
لمن لا يفك الرموز
المشفرة
وحوسبة وجداننا
العلماء يرصدون الوعي
وإنطلق القطار
ولا توجد كوابح
يالمأزق الإنسان
العلماء يرصدون المشاعر
نتعامل ذكائياً لا مناص
سوف يزرعون في رؤوسنا
شرائح
بذكاء الشعور
يمكن تحميل عقولنا
للحاسوب
أن تنقر نقرةواحدة
يعني البدء في العلاقة
وذاتنا
ويعرف ما تريد
والاشرار سيملكون
قدرات خارقة
اي يوتوبيا يمكن أن تكون
إذن
تعالي نهرب إلي كل منا
بقلمي
محمد أحمد الشاعر