ماذا لو أحببتني
كما كنت أمني النفس ؛
مذ عرف نبض القلب ،
كيف يكون الهوى ؛
ماذا لو نسجت لي
من قصص العشق أرجوحة
امدد عليها
جسدي المثقوب
بالحزن ؛
بالمحال ،
يلتئم بها جراح ما مضى ..
ماذا لو ارتشفت
من فم السعادة شربة
اسقيتنيها
قطرة قطرة
فلم اظمأ بعدها ابدا ؛
ماذا لو انك كنت
لي قيسا
يكتبني شعرا
يسافر في كل بادية
وحضر ؛
أو فارسا حمدانيا
يصول بخيله
في أرجاء غربتي ؛
يحطم متاريس الصد ؛
يقطف لي بريق الشوق
في عيوني
نجما نجما..
ماذا لو انك
كنت كما أهوى ؛
اتوسد ذراعيك ؛
اناجي نبضك ؛
اقرأ عليك تعاويذي
فتصدح
في ثنايا الهمس
زغاريد المنى..
ماذا لو كنت
كما تلك الرؤى
تعاودني منذ ازمان
تتراقص في خيالي ؛
تنثر عطرها
فترتوي صحراء
العمر بها عشية
و المساء ؛
ماذا لو ..
و بترت تلك الأماني
مكلومة..
لو كنت كما أهوى
لما كنت انت لي
و ما كنت انا انا ..