مهلاً يا صاحبي ألم ترَ...
كم ألبس من الوجوه الضاحكة
كي أبتسم
تعابير وجهي،
ابتساماتي،
لؤلؤ عيني،
همساتي،
ونظراتي،
كل شيء داخلي يبكي
ألم ترَ كم يهلكني الليل الحزين
وأنا أمشط طريق الوجع بيدين مرتجفتين
كي ألملم جراحاتي من جديد
ألم ترَ جرحي الغائر وأضلعي التي تكسرت
من سكب جرح ما زال ينزف يتألم
وملح الحياة أهلكني بات يحرقني أكثر
طوى رفات قلب موجوع داخلي
رحيل أحبة لا يعني الموت
بل موت كل شيء فينا
حكاياتنا غفت عند الفراق
ولمساتنا تغيرت وأصبحت قاسية وباردة
تكسّرت ببطء ونحن
ما زلنا أحياء على قيد الموت
ننتظر...كي يرحل آخر جزء فينا
(مهلاً يا صاحبي)
ناريمان معتوق/لبنان
8/9/2020