كأني بك عائدٌ
من ظلام العصور
حاملا بين طياتك
بقايا الرويات العتيقة
مرتديا حلة رثة
لشهريار ..
باحثا في صمتي
عن قصصٍ كألف ليلة
وليلة تنتهي عندما
تقرر أنت السكوت
فلست أجيد سرد الحكايا
وللفجر عندي
غير ماعندك
ولي في صباحاتي
شروق جديد
دون صياح
ودون ضجيج
وسألتقي بالشمس
قبل الضياء
لنشرق معا
فلا ألفٌ من لياليك
تساوي اغترابي
ولا لحظة
من وعود الرجوع إليك
تستحق المكوث ..!!
مريم دلهوم .